عميد إسرائيلي يحرض ضد السلطة الفلسطينية: ليست شريكاً بل عدواً
تل أبيب - أرض الإخبارية
في تصريحات مثيرة للجدل، حرض العميد الإسرائيلي المتقاعد إيرز فينر، رئيس "حركة الأمنين"، ضد السلطة الفلسطينية، خلال لقاء له مع القناة السابعة العبرية، متهمًا إياها بالتحريض المستمر ودعم الإرهاب، وداعيًا إلى إعادة النظر في العلاقة معها في ظل إعلان رئيسها وفاة اتفاق أوسلو.
أكد العميد المتقاعد إيرز فينر، رئيس حركة "الأمنين" الإسرائيلية، أن السلطة الفلسطينية تواصل عمليات التحريض في المناهج الدراسية ووسائل الإعلام والخطاب العام الفلسطيني، وذلك في الوقت الذي حققت فيه عمليات الجيش الإسرائيلي هدوءًا نسبيًا في الضفة الغربية.
وشدد فينر على أن تصريحات الرئيس محمود عباس (أبو مازن) التي أعلن فيها أن "اتفاق أوسلو مات" تستدعي موقفًا إسرائيليًا مختلفًا، قائلًا: "لا يوجد سبب يجعل إسرائيل تتصرف وكأن الاتفاقيات لا تزال قائمة، ويجب الإدراك أن السلطة الفلسطينية ليست شريكًا، بل عدو".
ولم يكتف فينر باتهام السلطة بالتحريض، بل زعم أنها لا تحرض على الإرهاب فحسب، بل تعمل على دعمه وتمويله، واصفًا إياها بأنها "سلطة مسلحة ومحرضة وداعمة للإرهاب وممولة له".
واختتم فينر تصريحاته بالقول: "مع ذلك، هناك من يواصل الحديث عن تعزيز هذه السلطة وعن وجوب عودة سيطرتها في قطاع غزة. لقد حان الوقت لتسمية الأمور بأسمائها".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية توترًا متصاعدًا، وسط دعوات إسرائيلية متزايدة لإعادة تقييم الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني، خاصة في ظل التطورات الميدانية والسياسية الراهنة.