بطولة كرة قدم تجمع أطفال القدس ضمن برنامج "المدارس الصيفية" في البلدة القديمة
القدس – أرض الإخبارية
احتضنت البلدة القديمة في القدس، اليوم الاثنين، أول بطولة لكرة القدم تجمع فرقًا من المخيمات الصيفية المشاركة في برنامج "المدارس الصيفية"، الذي تنفذه وكالة بيت مال القدس الشريف بدعم من المملكة المغربية، ويستفيد منه نحو 3000 طفل وطفلة.
وشارك في البطولة، التي نظمها نادي أبناء القدس في مقره بالبلدة القديمة، نحو 100 طفل وطفلة يمثلون أربعة أندية ومدارس صيفية، هي: مدرسة دار الأولاد، ونادي أبناء القدس، ونادي البلدة القديمة، ونادي الجالية الإفريقية، وسط أجواء من الحماس والمنافسة الرياضية.
وفي ختام البطولة، كرمت وكالة بيت مال القدس الشريف الفرق الفائزة، حيث توج فريق مدرسة دار الأولاد باللقب، فيما حل فريق نادي أبناء القدس في المركز الثاني. كما جرى توزيع 25 ميدالية تشجيعية على عدد من المواهب الرياضية الناشئة من الفتيات والفتيان، تقديرًا لتميزهم وتشجيعًا لهم على مواصلة ممارسة الرياضة.
وقال المشرف الرياضي في نادي أبناء القدس ومدير المخيم أمجد حجازي، إن البطولة تمثل تجربة جديدة تهدف إلى تنويع الأنشطة الرياضية المقدمة للأطفال، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية والعمل الجماعي بينهم.
وأضاف أن النادي يعتزم تنظيم البطولة سنويًا لتصبح محطة ثابتة ضمن برامج المخيمات الصيفية، مشيدًا بدعم وكالة بيت مال القدس الشريف للمخيمات وحرصها على توفير أنشطة رياضية وترفيهية للأطفال.
وعبر اللاعب آدم الشويكي من مخيم دار الأولاد، الحاصل على جائزة أفضل لاعب، عن سعادته بالمشاركة في البطولة، مشيرًا إلى أن المنافسات وفرت للأطفال أجواء رياضية مميزة.
من جانبها، قالت قائدة فريق نادي أبناء القدس ندى حمد، إن البطولة شكلت يومًا رياضيًا مميزًا أتاح للأطفال فرصة تفريغ طاقاتهم والاستمتاع بالمنافسة، مؤكدة أهمية هذه الأنشطة في تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على ممارسة كرة القدم.
بدوره، أوضح مدير مخيم دار الأولاد علي أبو صبيح، أن تنظيم البطولة يهدف إلى تعزيز الروابط الاجتماعية بين أطفال القدس من مختلف الأحياء، وجمعهم في أجواء يسودها التعاون والروح الرياضية.
وتواصل وكالة بيت مال القدس الشريف تنفيذ برنامج "المدارس الصيفية" لهذا العام، الذي يجمع بين الأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية والترفيهية، بالشراكة مع المؤسسات والجمعيات المقدسية، بهدف تنمية مهارات الأطفال المقدسيين وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والثقافية.