"بلاد للجميع" تطالب بقوة حماية دولية بالضفة
رام الله - أرض الإخبارية
دعت حركة "بلاد للجميع"، اليوم الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لنشر قوة حماية دولية في الضفة الغربية، معتبرة أن اعتداءات المستعمرين المتصاعدة ضد الفلسطينيين بلغت حدا لا يحتمل مزيدا من التأجيل، وأن بيانات الإدانة وحدها غير كافية لوقف العنف.
جاء ذلك في إعلان للحركة اليوم، رصدت فيه جرائم المستعمرين بحق المدنيين في القرى والبلدات والتجمعات البدوية، آخرها وأشدها فظاعة ما جرى في بلدة "تل" حيث استشهد أربعة من شبانها، وقتل اثنان من مهاجمي البلدة، أحدهما جندي والآخر مسؤول في أمن المستوطنات.
وأكدت الحركة أن إرهاب المستعمرين يستمر في ظل تقاعس دولي، وأن الاكتفاء ببيانات القلق والإدانة دون إجراءات عملية يشجع على تكرار الانتهاكات ويكرس الإفلات من العقاب.
وشددت على أن المطلوب هو نشر قوة حماية دولية بصلاحيات واضحة لردع الاعتداءات، وحماية المدنيين، وتوثيق الانتهاكات، دون أن تهدف إلى فرض حلول سياسية، بل توفير حماية فورية للسكان.
ودعت الحركة إلى فرض عقوبات على مرتكبي العنف ومن يدعمهم أو يحرض عليهم أو يوفر لهم غطاءً سياسيا، وطالبت الحكومة الإسرائيلية بإزالة البؤر الاستيطانية العنيفة، ونزع سلاح المستعمرين المتورطين، ووقف مشاركة الجيش في استهداف الفلسطينيين بدلًا من حمايتهم.
وأكد البيان أن مستقبل الفلسطينيين والإسرائيليين يجب أن يقوم على المساواة والكرامة والحرية، داعيا المجتمع الدولي، خاصة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدول العربية، إلى الانتقال من الإدانة إلى خطوات عملية وفورية لحماية المدنيين في الضفة.