فرنسا تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية
باريس- أرض الإخبارية
أعلنت فرنسا عن أسفها لإعلان رئيس دولة فلسطين لتأجيل الانتخابات التشريعية، التي كانت مقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، والانتخابات الرئاسية -التي كان من المزمع إجراؤها مطلع عام 2027 إلى شهر سبتمبر/أيلول 2027.
وقالت الخارجية الفرنسية في بيان لها: بعد مرور عشرين عاماً على آخر اقتراع وطني في فلسطين، وخمس سنوات على تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة عام 2021، يحرم هذا القرار الشعب الفلسطيني مجدداً من حقه في التعبير عن رأيه ديمقراطياً عبر صناديق الاقتراع.
وتابعت الخارجية: من الملحّ إعادة الكلمة للشعب الفلسطيني وتمكينه من اختيار ممثليه في إطار انتخابات حرة وشفافة، وفقاً لما تعهد به الرئيس عباس. فالأمر يتعلق باحترام المبادئ الديمقراطية التي تشكل الركيزة الأساسية لدولة فلسطين التي اعترفت بها فرنسا.
وأردفت: كما يتعلق بقدرة القادة الفلسطينيين على حمل تطلعات الشعب الفلسطيني -المتمثلة في الكرامة والحرية وتقرير المصير- بشرعية متجددة. وفي هذا السياق، فإن التجديد الديمقراطي الفلسطيني لا ينفصل عن الحفاظ على حل الدولتين، وهو الحل الذي تواصل فرنسا التزامها الراسخ به.
ودعت فرنسا السلطات الفلسطينية إلى التراجع عن قرارها وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في أسرع وقت ممكن في جميع أنحاء فلسطين.
وأكدت فرنسا استعدادها، بالتعاون مع شركائها الأوروبيين، لمواكبة السير السليم لهذه العملية، بما في ذلك في إطار بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات التي أُطلقت بناءً على طلبها. تظل مستعدة لدعم جهود تعزيز مؤسسات دولة فلسطين، شريطة الوفاء بالالتزامات التي قُطعت في إطار الاعتراف، كما ستظل ملتزمة تماماً بدعم الشعب الفلسطيني وضمان احترام حقوقه.